تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ وهي أكبر من خلق الناس. ﴿قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾ بلى، إنه على ذلك قدير.
﴿و﴾ لكنه قد ﴿وَجَعَل﴾ َ لذلك ﴿أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ ولا شك، وإلا فلو شاء لجاءهم به بغتة، ومع إقامته الحجج والأدلة على البعث.
﴿فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا﴾ ظلمًا منهم وافتراء.
﴿و﴾ لكنه قد ﴿وَجَعَل﴾ َ لذلك ﴿أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ ولا شك، وإلا فلو شاء لجاءهم به بغتة، ومع إقامته الحجج والأدلة على البعث.
﴿فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا﴾ ظلمًا منهم وافتراء.