الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ذلك جزاؤهم بأنهم كفروا بآياتنا﴾ [ ٩٧ ] إلى قوله :﴿مسحورا﴾ [ ١٠١ ].
معناه : هذا العذاب جزاء هؤلاء المشركين لأنهم كفروا بآيات الله. أي : جحدوها وأنكروها ولم يؤمنوا بها. وأنكروا البعث والثواب والعقاب. ﴿وقالوا﴾ على الإنكار منهم والاستبعاد :﴿أئذا كنا عظاما ورفاتا﴾ [ ٤٩ ] أي : عظاما [ بالية(١) ] وقيل ترابا(٢). و ﴿إنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾ [ ٤٩ ] أي لا نبعث. وقد تقدم تفسير هذا بأشبع منه في صدر السورة.
١ ساقط من النسختين..
٢ انظر: جامع البيان ١٥/١٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى