إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ أي ذلك العذابُ ﴿جَزَاؤُهُم بِأَنَّهُمْ﴾ أي بسبب أنهم ﴿كَفَرُواْ بآياتنا﴾ العقليةِ والنقليةِ الدالةِ على صحة الإعادةِ دَلالةً واضحةً، فذلك مبتدأٌ وجزاؤُهم خبرُه ويجوز أن يكون مبتدأً ثانياً وبأنهم خبرُه، والجملةُ خبراً لذلك وأن يكون جزاؤهم بدلاً من ذلك أو بياناً له والخبرُ هو الظرف ﴿وَقَالُواْ﴾ منكرِين أشدَّ الإنكار ﴿أئذا كُنَّا عظاما ورفاتا أَئنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾ إما مصدرٌ مؤكدٌ من غير لفظِه أي لمبعوثون بعثاً جديداً وإما حالٌ أي مخلوقين مستأنَفين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى