فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿الله الذي سَخَّرَ لَكُمُ البحر﴾ أي جعله على صفة تتمكنون بها من الركوب عليه ﴿لِتَجْرِىَ الفلك فِيهِ بِأَمْرِهِ﴾ أي بإذنه وإقداره لكم ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ بالتجارة تارة، والغوص للدرّ، والمعالجة للصيد وغير ذلك ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ أي لكي تشكروا النعم التي تحصل لكم بسبب هذا التسخير للبحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى