محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ّ﴿الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره﴾ أي بتسخيره ﴿ولتبتغوا من فضله﴾ أي باستفادة علم وتجارة وأمتعه غريبة، وجهاد وهداية وغوص فيه، لاستخراج لآليه، وصيد منه ﴿ولعلكم تشكرون﴾ أي نعمة هذا التسخير. فتعبدوه وحده، وتصرفوا ما أنعم به عليكم، إلى ما خلقتم له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى