الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الله الذي سخر لكم﴾ – إلى قوله – ﴿ساء ما يحكمون﴾[ ١١-٢٠ ]، أي : الذي تجب له(١) العبادة والخضوع والطاعة(٢) هو الله الذي سخر لكم البحر لتجري السفن(٣) فيه بأمره وبقدرته فتنتفعون بذلك لمتجركم، ومعائشكم، وتصرفكم في البلدان، وتبتغون من فضله فهو الذي يجب له الشكر على نعمه(٤) دون غيره.
١ (ح): (به)..
٢ (ح): (والطاعات)..
٣ فوق السطر في (ت)، و(ح): (الفلك)..
٤ (ت): (نعمته)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى