تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ أي : يصفحوا عنهم ويحملوا(١) الأذى منهم. وهذا كان في ابتداء الإسلام، أمروا أن يصبروا على أذى المشركين وأهل الكتاب، ليكون ذلك لتأليف قلوبهم(٢)، ثم لما أصروا على العناد شرع الله للمؤمنين الجلاد والجهاد. هكذا روي عن ابن عباس، وقتادة.
وقال مجاهد [ في قوله ](٣) ﴿لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ لا يبالون(٤) نعم الله.
وقوله :﴿لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ أي : إذا صفحوا(٥) عنهم في الدنيا، فإن الله مجازيهم بأعمالهم السيئة في الآخرة ؛ ولهذا قال :﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
وقال مجاهد [ في قوله ](٣) ﴿لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ﴾ لا يبالون(٤) نعم الله.
وقوله :﴿لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ أي : إذا صفحوا(٥) عنهم في الدنيا، فإن الله مجازيهم بأعمالهم السيئة في الآخرة ؛ ولهذا قال :﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
١ - (٢) في أ: "ويحتملوا"..
٢ - (٣) في ت، م، أ: "كالتأليف لهم"..
٣ - (٤) زيادة من أ..
٤ - (٥) في أ: "ينالون"..
٥ - (٦) في أ: "أي اصفحوا"..
٢ - (٣) في ت، م، أ: "كالتأليف لهم"..
٣ - (٤) زيادة من أ..
٤ - (٥) في أ: "ينالون"..
٥ - (٦) في أ: "أي اصفحوا"..