تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
أي : تعودون إليه يوم القيامة فتعرضون بأعمالكم [ عليه ] (١) فيجزيكم بأعمالكم خيرها وشرها.
١ - (٧) زيادة من ت، م، أ..
﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ ﴾