تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وهم إن استمروا على تكذيبهم فلا يحل بكم(١)  ما حل بهم من العذاب الشديد والخزي ولهذا قال :﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾
١ - في أ: هذه الجملة غير واضحة وفيها شطب وتصويبه من: ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى