تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لا يرجون﴾ لا يبالون نِعم الله أولا يخشون عقاباً ولا يطعمون في نصره في الدنيا ولا في الآخرة وأراد بالأيام أيام النعم والنقم في الدنيا إذ ليس في الآخرة ليل ولا نهار، أو أيام ثواب الآخرة وعقابها فعبّر عن الوقت بالأيام ﴿يغفروا﴾ تقديره ' قل اغفروا ' يغفر بالعفو وترك المجازاة على الأذى نزلت في عمر - رضي الله تعالى عنه - سبّه مشرك فهمَّ أن يبطش به فلما نزلت كف عنه وهي محكمة في العفو عن الأذى في غير الدين، أو نسختها آيه السيف، أو قوله ﴿أذن للذين يقاتلون﴾ [الحج: ٣٩].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى