لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله﴾ أي لا يخافون وقائع الله ولا يبالون بمقته، قال ابن عباس : نزلت في عمر بن الخطاب، وذلك أن رجلاً من بني غفار شتمه بمكة فهم عمر أن يبطش به فأنزل الله هذه الآية وأمره أن يعفو عنه، وقيل نزلت في ناس من أصحاب رسول الله ﷺ من أهل مكة كانوا في أذى شديد من المشركين قبل أن يؤمروا بالقتال، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله هذه الآية ثم نسخها بآية القتال ﴿ليجزي قوماً بما كانوا يكسبون﴾ أي من الأعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى