كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الأَمْرِ﴾ ؛ يعني العلمَ بمبعَثِ النبيِّ مُحَمَّدٍ ﷺ، وما بَيَّنَ لَهم من الأمرِ، ﴿فَمَا اخْتَلَفُواْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بِيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ؛ الآيةُ قد تقدَّمَ تفسيرُها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى