مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وءاتيناهم بينات﴾ آيات ومعجزات ﴿مِّنَ الأمر﴾ من أمر الدين ﴿فَمَا اختلفوآ﴾ فما وقع الخلاف بينهم في الدين ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ العلم بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ أي إلا من بعد ما جاءهم ما هو موجب لزوال الخلاف وهو العلم، وإنما اختلفوا لبغي حدث بينهم أي لعداوة وحسد بينهم ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ قيل : المراد اختلافهم في أوامر الله ونواهيه في التوراة حسداً وطلباً للرياسة لا عن جهل يكون الإنسان به معذوراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى