روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿وءاتيناهم بينات مّنَ الامر﴾ دلائل ظاهرة في أمر الدين فمن بمعنى في والبينات الدلائل ويندرج فيها معجزات موسى عليه السلام وبعضهم فسرها بها، وعن ابن عباس آيات من أمر النبي ﷺ وعلامات مبينة لصدقه عليه الصلاة والسلام ككونه يهاجر من مكة إلى يثرب ويكون أنصاره أهلها إلى غير ذلك مما ذكر في كتبهم ﴿فَمَا اختلفوا﴾ في ذلك الأمر ﴿إِلاَّ مِن بَعْدِ حتى جَاءهُمُ العلم﴾ بحقيقة الحال فجعلوا ما ويجب زوال الخلاف موجباً لرسوخه ﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ عداوة وحسداً لا شكا فيه ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ القيامة﴾ بالمؤاخذة والجزاء ﴿فِيمَا كَانُواْ يَخْتَلِفُونَ﴾ من أمر الدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى