تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وآتيناهم بينات من الأمر﴾ [ ١٧ ] قال : فتحنا أسماعهم لفهم خطابنا، وجعلنا أفئدتهم وعاء لكلامنا، وأعطيناهم فراسة صادقة يحكمون بها في عبادنا حكم يقين وأخبار صدق، فهذه هي البينات من الأمر في طريق الباطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى