المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أوضح تعالى خطأهم وعظمه بقوله :﴿فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغياً بينهم﴾ وذلك أنهم لو اختلفوا اجتهاداً في طلب صواب لكان لهم عذر في الاختلاف، وإنما اختلفوا بغياً وقد تبينوا الحقائق، ثم توعدهم تعالى بوقف أمرهم على قضائه بينهم يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى