الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وآتيناهم بينات من الأمر﴾ أي : وأعطيناهم واضحات من أمرنا بتنزيلنا التوراة عليهم فيها تفصيل كل شيء.
ثم قال :﴿فما اختلفوا إلا من بعدما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ أي : لم يختلفوا في دينهم إلا من بعد ﴿ما جاءهم العلم﴾ أي إلا من بعد(١) ما أنزلت عليهم التوراة فاختلفوا للرياسة بعد علمهم بالحق مما اختلفوا فيه فتنافسوا في الدنيا ورياستها فبغوا بغيا فيما بينهم، وتركوا تبيين ما أنزل الله عليهم.
ثم قال :﴿إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة﴾، أي : يحكم ( ويفصل بينهم )(٢) فيما اختلفوا فيه يوم القيامة، فيعلي المحق(٣) على المبطل.
١ ساقط من (ت)..
٢ (ت): (بينهم ويفصل)..
٣ (ت): (الحق)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى