النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَءَاتَينَاهُم بَيِّنَاتٍ مِنَ الأَمْرِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ذكر الرسول وشواهد نبوته.
الثاني : بيان الحلال والحرام، قاله السدي.
﴿فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ العِلمُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : من بعد يوشع بن نون، فآمن بعضهم وكفر بعضهم(١)، حكاه النقاش.
الثاني : بعدما أعلمهم الله ما في التوراة.
﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : طلباً للرسالة وأنفة من الإذعان للصواب، حكاه ابن عيسى.
الثاني : بغياً على رسول الله صلى عليه وسلم في جحود ما في كتابهم من نبوته وصفته، قاله الضحاك.
الثالث : أنهم أرادوا الدنيا ورخاءها فغيروا كتابهم وأحلوا فيه ما شاؤوا، وحرموا ما شاؤوا(٢)، قاله يحيى بن آدم.
١ في ع وكفر بعض..
٢ هذه العبارة ساقطة من ك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى