اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً﴾ أي اتبعت أهواءهم ﴿وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ﴾ والمعنى إنك لو ملت إلى أديانهم الباطلة لصرت مستحقاً للعذاب، وهم لا يقدرون على دفع عذاب الله عنك(١)، وإنَّ الظالمين يتولى بعضهم بعضاً في الدنيا وأما في الآخرة، فلا ولي لهم ينفعهم في إيصال الثواب، وإزالة العقاب، وأما المتقون المهتدون فالله وليهم وناصرهم(٢).
١ في أ عليك والتصحيح من ب..
٢ الرازي ٢٧/٢٦٥ و٢٦٦..
٢ الرازي ٢٧/٢٦٥ و٢٦٦..