تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ذلك أن هؤلاء الكافرين لا يدفعون عنك شيئاً من عذابِ الله إنِ اتّبعتهم، وأن الكافرين بعضهم أولياء بعض.
﴿والله وَلِيُّ المتقين﴾ هو ناصرُهم، فلا ينالهم ظلم الظالمين.
وهذه كانت بشرى من الله للرسول وللمؤمنين وهم لا يزالون في مكة.
﴿والله وَلِيُّ المتقين﴾ هو ناصرُهم، فلا ينالهم ظلم الظالمين.
وهذه كانت بشرى من الله للرسول وللمؤمنين وهم لا يزالون في مكة.