بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً﴾ يعني : إن تركت الإسلام، إنهم لا يمنعوك من عذاب الله شيئاً ﴿وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾ يعني : بعضهم على دين بعض ﴿والله وَلِىُّ المتقين﴾ أي : ناصر الموحدين المخلصين.