الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وفي قوله تعالى :﴿وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ والله وَلِىُّ المتقين﴾ تحقيرٌ للكفرة من حيث خروجُهم عن ولاية اللَّه تعالى.
( ت ) : وقد قال ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ :" أَجِيبُوهُمْ فَقُولُوا : اللَّهُ مَوْلاَنَا، وَلاَ مولى لَكُمْ "، وذلك أَنَّ قريشاً قالوا للصحابة : لنا العزى، ولاَ عزى لَكُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى