فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُواْ عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً﴾ أي لا يدفعون عنك شيئًا مما أراده الله بك إن اتبعت أهواءهم ﴿وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾ أي أنصار ينصر بعضهم بعضاً. قال ابن زيد : إن المنافقين أولياء اليهود ﴿والله وَلِىُّ المتقين﴾ أي ناصرهم، والمراد بالمتقين : الذين اتقوا الشرك والمعاصي.