مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا﴾ أي لو ملت إلى أديانهم الباطلة فصرت مستحقا للعذاب، فهم لا يقدرون على دفع عذاب الله عنك، ثم بين تعالى أن الظالمين يتولى بعضهم بعضا في الدنيا وفي الآخرة، لا ولي لهم ينفعهم في إيصال الثواب وإزالة العقاب، وأما المتقون المهتدون، فالله وليهم وناصرهم وهم موالوه، وما أبين الفرق بين الولايتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى