الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا﴾ أي إن هؤلاء الجاهلين(١) بربهم لن ينفعوك من الله شيئا إن اتبعت أهواءهم وما يدعونك إليه.
ثم قال تعالى :﴿وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض﴾ أي : وإن الكافرين بعضهم أنصار بعضو أعوانهم على أهل الإيمان بالله عز وجل.
﴿والله ولي المتقين﴾، أي : هو(٢) ولي من اتقاه بأداء فرائضه واجتناب معاصيه.
١ (ت): (الجاهلون)..
٢ (ح): (وهو)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى