إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ الله شَيْئاً﴾ مما أرادَ بكَ إن اتبعتَهُم ﴿وَإِنَّ الظالمين بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾ لا يوُاليهم ولا يتبعُ أهواءَهُم إلا من كانَ ظالماً مثلَهم ﴿والله وَلِيُّ المتقين﴾ الذين أنتَ قدوتُهم، فدُمْ على ما أنتَ عليهِ من تولّيه خَاصَّة والإعراضِ عمَّا سواهُ بالكُلِّيةِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى