فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم علل النهي عن إتباع أهوائهم فقال :﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ أي لا يدفعون عنك شيئا مما أراد الله بك إن اتبعت أهواءهم.
﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ أي أنصار ينصر بعضهم بعضا ؛ لأن الجنسية علة الانضمام. قال ابن زيد إن المنافقين أولياء اليهود ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ أي ناصرهم، والمراد بالمتقين الذين اتقوا الشرك والمعاصي.
﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ أي أنصار ينصر بعضهم بعضا ؛ لأن الجنسية علة الانضمام. قال ابن زيد إن المنافقين أولياء اليهود ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ أي ناصرهم، والمراد بالمتقين الذين اتقوا الشرك والمعاصي.