لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً﴾ أي لن يدفعوا عنك من عذاب الله شيئاً إن اتبعت أهواءهم ﴿وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض﴾ يعني إن الظالمين يتولى بعضهم بعضاً في الدنيا ولا ولي لهم في الآخرة ﴿والله ولي المتقين﴾ أي هو ناصرهم في الدنيا ووليهم في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى