زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيّئَاتِ﴾ سبب نزولها أن كفار مكة قالوا للمؤمنين : إنا نُعطى في الآخرة مثلما تُعطون من الأجر، قاله مقاتل. والاستفهام هاهنا استفهام إنكار. و﴿اجترحوا﴾ بمعنى اكتسبوا.
﴿سَوَاء مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وزيد عن يعقوب :﴿سَوَاء﴾ نصبا ؛ وقرأ الباقون : بالرفع. فمن رفع، فعلى الابتداء ؛ ومن نصب، جعله مفعولا ثانيا، على تقدير : أن نجعل محياهم ومماتهم سواء ؛ والمعنى : إن هؤلاء يحيون مؤمنين ويموتون مؤمنين، وهؤلاء يحيون كافرين ويموتون كافرين ؛ وشتّان ما هم في الحال والمآل ﴿سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ أي : بئس ما يقضون.
﴿سَوَاء مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ قرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وزيد عن يعقوب :﴿سَوَاء﴾ نصبا ؛ وقرأ الباقون : بالرفع. فمن رفع، فعلى الابتداء ؛ ومن نصب، جعله مفعولا ثانيا، على تقدير : أن نجعل محياهم ومماتهم سواء ؛ والمعنى : إن هؤلاء يحيون مؤمنين ويموتون مؤمنين، وهؤلاء يحيون كافرين ويموتون كافرين ؛ وشتّان ما هم في الحال والمآل ﴿سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ أي : بئس ما يقضون.