الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿أم حسب الذين اجترحوا السيئات﴾ اكتسبوا الكفر والمعاصي ﴿أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم﴾ مستويا حياتهم وموتهم، أي المؤمن مؤمن حيا وميتا والكافر كافر حيا وميتا فلا يستويان ﴿ساء ما يحكمون﴾ بئس ما يقضون إذ حسبوا أنهم كالمؤمنين. نزلت هذه الآية حين قال المشركون لئن كان ما تقولون حقا لنفضلن عليكم في الآخرة كما فضلنا عليكم في الدنيا.