أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ : أي وإذا قرئت عليهم الآيات الدالة على البعث والجزاء الأخرى بوضوح.
﴿ما كان حجتهم﴾ : أي لم تكن لهم من حجة إلا قولهم.
﴿إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا﴾ : إلا قولهم احيوا لنا آباءنا الذين ماتوا وأتوا بهم إلينا.
﴿إن كنتم صادقين﴾ : إن كنتم صادقين فيما تخبروننا به من البعث والجزاء.

المعنى


وقوله تعالى ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ أي وإذا قرأ عليهم رسول الله ﷺ آيات القرآن الدالة على البعث والجزاء تدعوهم إلى الإيمان به واعتقاده ﴿ما كان حجتهم﴾ أي لم تكن لهم من حجة يردُّون بها ما دعوا إليه إلا قولهم :﴿ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين﴾ أي أحيوا لنا آباءنا الذين ماتوا وأحضروهم عندنا إن كنتم صادقين فيما تخبروننا من البعث والجزاء.

الهداية

من الهداية


- بيان أن الكفار لا دليل لهم عقلي ولا نقليّ على صحة الكفر عقيدة كان أو عملاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى