تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله (١) تعالى :﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ (٢) أي : إذا استدل عليهم وبين لهم الحق، وأن الله قادر على إعادة الأبدان بعد فنائها وتفرقها، ﴿مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ أي : أحيوهم إن كان ما تقولونه حقا.
١ - (٣) في ت: "وقال"..
٢ - (٤) في م: "عليه" وهو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى