التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾ أي قل لهؤلاء المشركين المكذبين بيوم القيامة إن الله يحييكم في هذه الدنيا ما شاء أن يحييكم ثم يميتكم بعد ذلك ثم يجمعكم أحياء ليوم القيامة وهو يوم آت لاريب فيه ﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ أكثر الناس غير موقنين بيوم القيامة، لأنهم موغلون في الجهالة والضلالة(١).
١ تفسير الطبري جـ ٢٥ ص ٩٣ وتفسير الرازي جـ ٢٧ ص ٢٨١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى