التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الآية بأمر النبي - ﷺ - بأن يرد عليهم بما يخرس ألسنتهم فقال :﴿قُلِ الله يُحْيِيكُمْ﴾ أي : وأنتم في الدنيا ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجالكم في الدنيا، ﴿ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إلى يَوْمِ القيامة﴾ بأن يعيدكم إلى الحياة مرة أخرى للحساب والجزاء، وهذا اليوم وهو يوم القيامة آت ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ ولا شك في حدوثه.
﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ذلك، لاستيلاء الهوى والشيطان على قلوبهم، ولو عقلوا لعلموا أن من أنشأ الإِنسان من العدم، قادر على إعادته بعد موته من باب أولى.
﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ ذلك، لاستيلاء الهوى والشيطان على قلوبهم، ولو عقلوا لعلموا أن من أنشأ الإِنسان من العدم، قادر على إعادته بعد موته من باب أولى.