بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قُلِ الله يُحْيِيكُمْ﴾ يخلقكم من النطفة ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ عند انقضاء آجالكم.
﴿ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إلى يَوْمِ القيامة﴾ يعني : يوم القيامة يجمع أولكم وآخركم ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك فيه عند المؤمنين. ويقال : لا ينبغي أن يشك فيه ﴿ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ﴾ يعني : البعث بعد الموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى