الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
فإن قلت : كيف وقع قوله :﴿قُلِ الله يُحْيِيكُمْ﴾ جواباً لقولهم :﴿ائتوا بِئابَآئِنَآ إِن كُنتُمْ صادقين﴾ ؟ قلت : لما أنكروا البعث وكذبوا الرسل، وحسبوا أنّ ما قالوه قول مبكت، ألزموا ما هم مقرّون به : من أنّ الله عز وجل هو الذي يحييهم ثم يميتهم، وضم إلى إلزام ذلك إلزام ما هو واجب الإقرار به إن أنصفوا وأصغوا إلى داعي الحق، وهو جمعهم إلى يوم القيامة، ومن كان قادراً على ذلك كان قادراً على الإيتان بآبائهم، وكان أهون شيء عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى