تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٦ وهو قوله تعالى :﴿قل الله يُحييكم ثم يُميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة﴾ يحتمل قوله :﴿قل الله يُحييكم﴾ أي يُحييكم في قبوركم ﴿ثم يُميتكم﴾ فيها ﴿ثم يجمعكم إلى يوم القيامة﴾ أو يقول : الله يُحييكم في ابتداء الأمر، ثم يُميتكم في الدنيا عند انقضاء آجالكم ﴿ثم يجمعُكم إلى يوم القيامة﴾.
وقوله تعالى :﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ أي ولكن أكثر الناس لا [ ينتفعون بما ](١) يعلمون لما تركوا النظر والتأمّل(٢) في أسباب العلم.
وقوله تعالى :﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ أي ولكن أكثر الناس لا [ ينتفعون بما ](١) يعلمون لما تركوا النظر والتأمّل(٢) في أسباب العلم.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: بالتأمل..
٢ في الأصل وم: بالتأمل..