تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق ) أي : يظهر ما عملتم بالحق.
وقوله :( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) فيه أقوال : أحدها : نستكتب ما كنتم تعملون أي : نأمر الكتبة أن يكتبوا ويحفظوا أعمالكم. والقول الثاني : نستنسخ ما كنتم تعملون أي : نأخذ نسخة مما كتبت الملائكة عليكم. والقول الثالث : وهو المعروف، وهو مروي عن ابن عباس قال : يأمر الله تعالى الملائكة بأن يأخذوا نسخة من اللوح المحفوظ على ما يعمله العبد في يومه وليلته، ثم يكتبون ما عمله العبد، ثم يقابلون ما كتبوا على العبد بما نسخوا من اللوح المحفوظ، فيكونان سواء لا زيادة ولا نقصان فيه، قال ابن عباس : انظروا هل يكون الاستنساخ إلا من أصل.
وقوله :( إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) فيه أقوال : أحدها : نستكتب ما كنتم تعملون أي : نأمر الكتبة أن يكتبوا ويحفظوا أعمالكم. والقول الثاني : نستنسخ ما كنتم تعملون أي : نأخذ نسخة مما كتبت الملائكة عليكم. والقول الثالث : وهو المعروف، وهو مروي عن ابن عباس قال : يأمر الله تعالى الملائكة بأن يأخذوا نسخة من اللوح المحفوظ على ما يعمله العبد في يومه وليلته، ثم يكتبون ما عمله العبد، ثم يقابلون ما كتبوا على العبد بما نسخوا من اللوح المحفوظ، فيكونان سواء لا زيادة ولا نقصان فيه، قال ابن عباس : انظروا هل يكون الاستنساخ إلا من أصل.