اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿يَنطِقُ عَلَيْكُم بالحق﴾ أي يشهد عليكم بأعمالكم من غير زيادة ولا نقصان.
وقيل : المراد بالكتاب اللوح المحفوظ(١). و«ينطق » يجوز أن يكون حالاً، وأن يكون خبراً ثانياً، وأن يكون «كتابنا » بدلاً و «ينطق » خبر وحده و «بالحق » حال(٢).
قوله :﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي نأمر الملائكة بنسخ أعمالكم أي بكتبها وإثباتها عليكم. وقيل : نستنسخ أي نأخذ نسخة، وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان فيثبت الله منه ما كان له من ثواب أو عقاب، ويطرح منه اللغو، نحو قولهم : هلُم، واذهب، فالاستنساخ من اللوح المحفوظ تنسخ الملائكة كل عام ما يكون من أعمال بني آدم. والاستنساخ لا يكون إلا من أصل كما ينسخ كتابٌ من كِتَاب. وقال الضحاك : نستنسخ أي نُثْبِتُ. وقال السدي : نكتب. وقال الحسن : نَحْفَظُ(٣).
وقيل : المراد بالكتاب اللوح المحفوظ(١). و«ينطق » يجوز أن يكون حالاً، وأن يكون خبراً ثانياً، وأن يكون «كتابنا » بدلاً و «ينطق » خبر وحده و «بالحق » حال(٢).
قوله :﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي نأمر الملائكة بنسخ أعمالكم أي بكتبها وإثباتها عليكم. وقيل : نستنسخ أي نأخذ نسخة، وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان فيثبت الله منه ما كان له من ثواب أو عقاب، ويطرح منه اللغو، نحو قولهم : هلُم، واذهب، فالاستنساخ من اللوح المحفوظ تنسخ الملائكة كل عام ما يكون من أعمال بني آدم. والاستنساخ لا يكون إلا من أصل كما ينسخ كتابٌ من كِتَاب. وقال الضحاك : نستنسخ أي نُثْبِتُ. وقال السدي : نكتب. وقال الحسن : نَحْفَظُ(٣).
١ الرازي ٢٧/٢٧٢..
٢ انظر البيان لابن الأنباري ٢/٣٦٦..
٣ القرطبي ١٦/١٧٥ و١٧٦ والبحر المحيط ٨/٥١..
٢ انظر البيان لابن الأنباري ٢/٣٦٦..
٣ القرطبي ١٦/١٧٥ و١٧٦ والبحر المحيط ٨/٥١..