جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾( ٢٨ )
٩٨٦- وليس لكتاب آلة العبارة، ولا عدة الإشارة، لكن لما تضمن جميع الأشياء، وأحاط بكل المكونات، واستولى على لطائف الموجودات وكثائفها، كما قال تعالى :﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾(١) وقال تعالى :﴿ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾(٢) فبهذا المعنى سمى الله كتابه ناطقا، ليعلم العاقل أن الناطق من الناس قد تكون نفسه. ( المعارف العقلية : ٣١-٣٢ )
٩٨٧- أعمال الخلائق كل يوم تعرض على الله، فيأمر الكرام البررة أن يستنسخوها في ذلك الكتاب العظيم، وهو قوله تعالى :﴿إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾. ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١٣١ )
١ - الأنعام: ٣٨..
٢ - الأنعام: ٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى