التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق﴾ ﴿هذا﴾ مبتدأ. و ﴿كتابنا﴾ خبره : وقيل :﴿كتابنا﴾ بدل من ﴿هذا﴾، و ﴿ينطق﴾ خبر المبتدأ(١) والمراد بكتاب الله، الكتاب الذي تحفظ في أعمال العباد. فقد أمر الله الملائكة بكتابته. وهو يوم القيامة يشهد بالحق على أصحابه بما فعلوه إن أنكروا منه شيئا. وقيل : كتاب الله الذي ينطق عليهم بالحق يوم القيامة هو أم الكتاب، فإن فيه أعمال بني آدم كلها.
قوله :﴿إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾ ﴿نستنسخ﴾ من النسخ وهو النقل والكتابة (٢) والمعنى : كنا نستكتب الحفظة أعمال العباد فتثبتها في الكتب. أو أن الملائكة يستنسخون أعمال بني آدم.
قوله :﴿إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾ ﴿نستنسخ﴾ من النسخ وهو النقل والكتابة (٢) والمعنى : كنا نستكتب الحفظة أعمال العباد فتثبتها في الكتب. أو أن الملائكة يستنسخون أعمال بني آدم.
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٦٦..
٢ المعجم الوسيط جـ ٢ ص ٩١٧..
٢ المعجم الوسيط جـ ٢ ص ٩١٧..