الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿هذا كتابنا﴾ يحتمل أنْ تكون الإشارة إلى الكتب المُنَزَّلَةِ، أو إلى اللوح المحفوظ أو إلى كُتُبِ الحَفَظَةِ ؛ وقال ابن قُتَيْبَةَ : إلى القرآن.
وقوله سبحانه :﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قال الحَسَنُ : هو كُتُبُ الحَفَظَةِ على بني آدمَ، وروى ابن عباس وغيره حديثاً ؛ أَنَّ اللَّه تَعالى يَأْمُرُ بِعَرْضِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ كُلَّ يَوْمِ خَمِيسٍ، فَيُنْقَلُ، مِنَ الصُّحُفِ الَّتِي كَانَتْ تَرَفَعُ الحَفَظَة، كُلُّ مَا هُوَ مُعَدٌّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ ثَوَابٌ أَوْ عِقَابٌ، وَيُلْغَى البَاقِي ؛ فهَذَا هُوَ النَّسْخُ من أَصْلٍ.
وقوله سبحانه :﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قال الحَسَنُ : هو كُتُبُ الحَفَظَةِ على بني آدمَ، وروى ابن عباس وغيره حديثاً ؛ أَنَّ اللَّه تَعالى يَأْمُرُ بِعَرْضِ أَعْمَالِ الْعِبَادِ كُلَّ يَوْمِ خَمِيسٍ، فَيُنْقَلُ، مِنَ الصُّحُفِ الَّتِي كَانَتْ تَرَفَعُ الحَفَظَة، كُلُّ مَا هُوَ مُعَدٌّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ ثَوَابٌ أَوْ عِقَابٌ، وَيُلْغَى البَاقِي ؛ فهَذَا هُوَ النَّسْخُ من أَصْلٍ.