زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿هَذَا كِتَابُنَا﴾ وفيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنه كتاب الأعمال الذي تكتبه الحفظة، قاله ابن السائب. والثاني : اللوح المحفوظ، قاله مقاتل. والثالث : القرآن، والمعنى : أنهم يقرؤونه فيدلهم ويذكرهم، فكأنه ينطق عليهم، قاله ابن قتيبة.
قوله تعالى :﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي : نأمر الملائكة بنسخ أعمالكم، أي : بكتبها وإثباتها. وأكثر المفسرين على أن هذا الاستنساخ، من اللوح المحفوظ، تستنسخ الملائكة كل عام ما يكون من أعمال بني آدم، فيجدون ذلك موافقا ما يعملونه. قالوا : والاستنساخ لا يكون إلا من أصل. قال الفراء : يرفع الملكان العمل كله، فيُثبت الله منه ما فيه ثواب أو عقاب، ويطرح منه اللغو. وقال الزجاج : نستنسخ ما تكتبه الحفظة، ويثبت عند الله عز وجل.
قوله تعالى :﴿إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي : نأمر الملائكة بنسخ أعمالكم، أي : بكتبها وإثباتها. وأكثر المفسرين على أن هذا الاستنساخ، من اللوح المحفوظ، تستنسخ الملائكة كل عام ما يكون من أعمال بني آدم، فيجدون ذلك موافقا ما يعملونه. قالوا : والاستنساخ لا يكون إلا من أصل. قال الفراء : يرفع الملكان العمل كله، فيُثبت الله منه ما فيه ثواب أو عقاب، ويطرح منه اللغو. وقال الزجاج : نستنسخ ما تكتبه الحفظة، ويثبت عند الله عز وجل.