مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
فإن قيل كيف أضيف الكتاب إليهم وإلى الله تعالى ؟ قلنا لا منافاة بين الأمرين لأنه كتابهم بمعنى أنه الكتاب المشتمل على أعمالهم وكتاب الله بمعنى أنه هو الذي أمر الملائكة بكتبه ﴿ينطق عليكم﴾ أي يشهد عليكم بما عملتم من غير زيادة ولا نقصان ﴿إنا كنا نستنسخ﴾ الملائكة ﴿ما كنتم تعملون﴾ أي نستكتبهم أعمالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى