أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ : أي يقال لهم ألم تأتكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم.
﴿فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين﴾ : أي عن آيات الله فلم تؤمنوا بها وكنتم بذلك قوما كافرين

المعنى :


وأما الذين كفروا وهم أهل الشرك والمعاصي فيقال لهم :﴿أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ أي ألم تأتكم رسلي فلم تكن آياتي تتلى عليكم ؟ بل كانت تتلى عليكم فاستكبرتم عنها فلم تتعرفوا إلى ما فيها والى ما تدعو إليه، وكنتم باستكباركم عنها قوما مجرمين على أنفسكم إذ أفسدتموها بالشرك والمعاصي.
الهدايةمن الهداية
- تقرير أن الإيمان والعمل الصالح سبب الفوز، وأن الشرك والمعاصي سبب الخسران المبين.

الهداية

من الهداية


- تقرير أن الإيمان والعمل الصالح سبب الفوز، وأن الشرك والمعاصي سبب الخسران المبين.

الهداية

من الهداية


- تقرير أن الإيمان والعمل الصالح سبب الفوز، وأن الشرك والمعاصي سبب الخسران المبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى