أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات


﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا﴾ : أي ظهر لهم في يوم القيامة جزاء سيئات ما عملوه في الدنيا من الشرك والمعاصي.
﴿وحاق بهم ما كانوا به يتسهزئون﴾ : أي نزل وأحاط بهم العذاب الذي كانوا يستهزئون به إذا ذكروا به وخوفوا منه في الدنيا.

المعنى


ما زال السياق في عرض مشاهد القيامة وبعض ما يتم فيها من عظائم الأمور لعل السامعين لها يتعظون بها فقال تعالى :﴿وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾ أي وظهر للمشركين المكذبين بالبعث والجزاء ظهر لهم وشاهدوا العذاب الذي كانوا إذا ذكروا به أو خوفوا منه استهزأوا به وسخروا منه. وقد حل بهم ونزل بساحتهم وأحاط بهم. وقال لهم الرب تعالى ﴿اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾.

الهداية

من الهداية


- بيان أن الاستهزاء بآيات الله وشرائعه كفر موجب للعذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى