تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فهذه حالهم في الدنيا وحال البعث الإنكار له ورد قول من جاء به قال تعالى :﴿وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا﴾ أي : وظهر لهم يوم القيامة عقوبات أعمالهم، ﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ أي : نزل ﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ أي : نزل بهم العذاب الذي كانوا في الدنيا يستهزئون به وبوقوعه وبمن جاء به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى