جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وقيل اليوم ننساكم﴾ : نعاملكم معاملة الناسي، فنترككم في العذاب، ﴿كما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ أي : لقاء ما فيه من الجزاء وتركتم العمل له، جعل الظرف مجرى المفعول به وأضاف اللقاء إليه، ﴿ومأواكم النار وما لكم من ناصرين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى