التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿وَقِيلَ﴾ لهم على سبيل التأنيب والزجر ﴿اليوم نَنسَاكُمْ﴾ أي : نهملكم ونترككم في النار ﴿كَمَا نَسِيتُمْ﴾ أنتم في الدنيا وأنكرتم ﴿لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هذا﴾ وهو يوم القيامة ﴿وَمَأْوَاكُمُ النار﴾ أي : ومسكنكم الذي تؤوون إليه النار وبئس القرار.
﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ أي : وليس لكم من ناصرين ينصرونكم، ويخففون عنكم هذا العذاب الذي حل بكم.
﴿وَمَا لَكُمْ مِّن نَّاصِرِينَ﴾ أي : وليس لكم من ناصرين ينصرونكم، ويخففون عنكم هذا العذاب الذي حل بكم.