البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نَنسَاكُمْ نترككم في العذاب، أو نجعلكم كالشيء المنسي الملقى غير المبالى بهم، كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ أي لقاء جزاء الله على أعمالكم ولم تخطروه على بال بعد ما ذكرتم به، وتقدم إليكم بوقوعه وأضاف اللقاء لليوم توسعاً كقوله بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ.